مهدي أحمدي
118
الشيخ محمد جواد مغنيه
هذا الكيان المجرم ، بل يعدّه صنيعته . وهنا نشير إلى مقاطع ممّا كتبه الشيخ مغنيّة عن خصوص الاستكبار والكيان الصهيوني : « إله إسرائيل صهيوني : الحديث عن الفلسفة اليهودية والعنصرية الصهيونية يتّسع لأكثر من مجلّد . . . ونكتفي هنا بكلمة موجزة عن إله إسرائيل وحقيقته ومهمّته كما هو في الديانة اليهودية . . . وتورد التوراة فيما تورد عن هذا الامتياز في سفر يشوع / الإصحاح : 6 / فقرة : 24 خطاباً مع بني إسرائيل : « احرقوا المدينة مع كلّ ما بها . . إنّما الفضّة والذهب وآنية النحاس والحديد اجعلوها في خزانة بيت الربّ » . وفي سفر التثنية / الإصحاح : 14 : « قد اختارك الربّ كي تكوّن له شعباً خاصّاً فوق الشعوب على وجه الأرض » . وفي سفر العدد / الإصحاح : 31 / الفقرة : 12 : « خذوا كلّ الغنيمة وكلّ النهب من الناس والبهائم » . وفوق ذلك أنّ اللَّه تصارع مع يعقوب بالليل بطوله ، فعجز عنه بل عجز عن التخلّص والفرار منه ! وبالتالي لم يجد الربّ بدّاً من الرجاء والتوسّل إلى يعقوب كي يمنّ عليه بالإطلاق . . . فقال له يعقوب : « لا أُطلقك إن لم تباركني » ! فباركه الربّ وسمّاه إسرائيل . ومعنى إسرائيل في العبرية : القوّة ضدّ اللَّه ، كما نقل العرّافون بهذه اللغة . تشير هذه الفلسفة أو هذه الخرافة إلى أنّ اليهودي لا غالب له ، حتّى اللَّه يعجز عنه ! وقد جاء هذا المعنى في القرآن الكريم بنصّ بيّن واضح في الآية ( 64 ) من سورة المائدة : « وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِما
--> - وقلبه يتفجّر بالحقد والبغضاء ، وفرجه يتلوّث بالدعارة والفجور ، وبطنه تمتلأ بالحرام والخمور ؟ ! اللهمّ ، إلّاأن يكون يزيد بن معاوية داعية إصلاح ، وقسطاس عدل . . ( تجارب محمّد جواد مغنيّة بقلمه : 468 - 474 ) .